كيف تدري من على العرش استوى
لا تقل كيف استوى كيف النزول
كيف تجلى الله أم كيف يرى
فلعمري ليس ذا إلا فضول
هو لا كيف ولا أين له
وهو رب الكيف والكيف يحول
وهو فوق الفوق لا فوق له
وهو في كل النواحي لا يزول
جل ذاتا وصفاتا وسما
وتعالى قدره عما أقول

اللهم أحينا علي التوحيد وأمتنا علي التوحيد وابعثنا علي التوحيد واحشرنا في زمرة إمام الموحدين

غدًا ننسى المتاعبَ والليالي كأنّ مشقّة الأيّـامِ غمضـة فإنّ الحلمَ حين يكونُ غالي تهونُ إلى لقائهِ كلّ وَمضـة

فالمسلم الحق لا تزيده الغربة إلا صمودًا على الحق الذي معه، ولو خذله العالمون؛ لأنه مستأنس بالله تعالى، وعلم أنه منصور حتى لو كان وحده، فإن الحق لا يُعرف بالكثرة، بل الكثرة قد تكون مخذّلة عن الحق وطلبه، مذمومة إن لم تكن على منهج السلف الذين هم أسلم الناس فهمًا، وأعمق الناس علمًا، وأقل الناس تكلفًا، وإنما المنحرف عن هذه الطريق من استأنس بالتعدد، واستوحش من التفرد، وإن شيخ الإسلام ابن تيمية طيب الله ثراه قد قال في ذلك كلامًا يكتب بالذهب لا بالماء، قال رحمه الله في منهاج السنة النبوية: لو انفرد الرجل في بعض الأمصار والأعصار بحق جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنصره الناس عليه، فإن الله معه وله نصيب من قوله: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [التوبة: 40].
الطريق إلى الله واحد لا يتعدد | طريق الإسلام

يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما … هذا الذي للرزايا لم يدع ألما
رزءٌ تلاقت رزايا الدهر فاجتمعت … فيه فهوّن ما يأتي وما قدما